هيئة السينما السعودية تشارك في مهرجان برلين


الرياض: تلعب المملكة العربية السعودية دورًا رئيسيًا في تعزيز الجهود الدولية لمواجهة التهديد المتزايد الذي يشكله الحطام الفضائي، حسبما قيل لمنتدى عالمي في الرياض.

وشارك أكثر من 260 قائداً وخبيراً ومتحدثاً من أكثر من 50 دولة في مؤتمر الحطام الفضائي، تحت عنوان “تأمين مستقبل اقتصاد الفضاء العالمي”، والذي اختتم أعماله يوم الاثنين.

ويسلط المؤتمر وفعالياته الضوء على جهود المملكة لفهم التحديات والمخاطر المرتبطة بالحطام الفضائي، وتبني سياسات لحماية المستقبل الاقتصادي لقطاع الفضاء.

عاليضوء

وشدد المشاركون على أهمية إيجاد حلول تكنولوجية لهذا التهديد، ودعوا إلى حماية الفضاء للأجيال القادمة. وشددوا على ضرورة التصدي لتحدي الحطام ووضع ميثاق مشترك بين الأجيال يؤدي إلى استدامة الفضاء.

وتضمن المؤتمر، الذي نظمته وكالة الفضاء السعودية بالتعاون مع هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية والاتحاد الدولي للاتصالات ومكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي، أربع جلسات نقاش وأربع كلمات رئيسية تناولت التشريعات والاتجاهات المستقبلية في مواجهة المشكلة. من الحطام الفضائي.

وشدد المشاركون على أهمية إيجاد حلول تكنولوجية لهذا التهديد، ودعوا إلى حماية الفضاء للأجيال القادمة. وشددوا على ضرورة التصدي لتحدي الحطام ووضع ميثاق مشترك بين الأجيال يؤدي إلى استدامة الفضاء.

وتم تقديم مجموعة من الأفكار للحلول المستقبلية التي تهدف إلى القضاء على المخاطر وتأمين الأرض، مما يعكس التزام المملكة بتعزيز التعاون لتحقيق الاستدامة والتقدم الفضائي. وينصب هذا الجهد على تطوير اقتصاد الفضاء وتحفيز الابتكارات الفضائية لخدمة المملكة والإنسانية جمعاء.

وتهدف المملكة ممثلة بوكالة الفضاء السعودية إلى تعزيز مكانتها بين الدول الرائدة في مجال الفضاء من خلال هذا المؤتمر الأول من نوعه في المنطقة. وتسعى إلى تحقيق ذلك من خلال إجراء العديد من الأبحاث والاستكشافات العلمية لخدمة الإنسانية. ومن خلال هذه المساعي تعمل المملكة على تأكيد التزامها بحماية الكوكب وتشكيل آفاق جديدة في مجال الفضاء.

الكلمة الرئيسية الأولى في اليوم الثاني للمؤتمر، كانت بعنوان “مهمة إزالة الحطام الفضائي من مدار الأرض”، ألقاها لوك بيجيه، الرئيس التنفيذي لشركة ClearSpace، وهي شركة متخصصة في إزالة الحطام الفضائي.

وتطرق إلى الجهود المبذولة لإزالة الحطام الفضائي الذي يشكل تهديدا متزايدا لمدار الأرض والأنظمة الفضائية، كاشفا أن أول طلب لإزالة الحطام الفضائي قدم لشركته في عام 2019 من قبل وكالة ناسا، مضيفا أن تكلفة إزالة قطعة واحدة يمكن أن تكون إلى أكثر من 100 مليون دولار، والدعوة إلى حلول عالمية وتعميق التعاون الدولي لمواجهة هذا التحدي.

وفيما يتعلق بـ”تخفيف وإزالة الحطام الفضائي”، ناقشت الجلسة الجهود التي تبذلها مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، بما في ذلك تطوير تقنيات الأقمار الصناعية وخاصية الاستشعار عن بعد، وإجراء تحسينات على الروبوتات لضمان توظيفها مستقبلاً في إزالة الحطام الفضائي.

وأوضح المشاركون في الجلسة أن زيادة الحطام الفضائي ترتبط بشكل مباشر بزيادة المخاطر التي قد تؤثر على الخدمات الأرضية المهمة مثل الإنترنت والبحث العلمي، بالإضافة إلى تأثيرها على المناخ والاقتصاد. ودعا المتحدثون البلدان والحكومات إلى سن قوانين ملزمة تحمل المشغلين المسؤولية وتلزمهم بإيجاد الحلول.

وسلط مارشال كابلان، الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة Launchspace Services، الضوء على أحدث الابتكارات والتطورات في مجال تقنيات إزالة الحطام الفعالة التي تقدم حلولاً للمشكلة وفقًا للعديد من الخبراء في هذا القطاع.

واقترح كابلان أن تقود وكالة الفضاء السعودية مبادرة عالمية لإطلاق لقاءات عصف ذهني مع أبرز العقول العالمية ورواد الأعمال المبتكرين لإيجاد تقنيات جديدة للتعامل مع مشكلة الحطام الفضائي، نظراً لريادة المملكة في هذا الملف المهم.

أشاد كيفن أوكونيل، المؤسس والرئيس التنفيذي لمنظمة Space Economy Rising، بالمملكة لأخذها زمام المبادرة في السعي لتوحيد الجهود العالمية لمعالجة قضية الحطام الفضائي.

وقال أوكونيل إن الاتفاقيات الدولية، مثل معاهدة الفضاء الخارجي لعام 1967، تسعى إلى تقييد عسكرة الفضاء وتعظيم استخداماته السلمية.

وأضاف: “نشهد الآن قدرا كبيرا من النشاط الاستثماري حول العالم مع ازدهار قطاع الفضاء والروبوتات وتقنيات الفضاء للاستخدام السلمي للفضاء الخارجي”.

وفي يوم الافتتاح، بدأ المؤتمر جلسته الأولى بحلقة نقاش بعنوان “ما وراء الحدود، ما وراء الحطام: وكالات الفضاء تتحد من أجل مستقبل فضائي مستدام”.

أما الجلسة الثانية التي استضافها مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي بعنوان “ترجمة السياسة إلى تقدم”، فقد سلطت الضوء على الأدوار التي يسعى المكتب إلى القيام بها، بما في ذلك تطوير تقنيات جديدة للمساهمة في التخفيف من قضية الحطام الفضائي. وأشار المشاركون إلى أن الفضاء متاح للجميع على قدم المساواة، مما يجعل التعاون أمرا حتميا لصالح البشرية جمعاء.
وتناولت الجلسة النقاشية الثالثة، التي حملت عنوان “دور هيئات الترخيص”، دور المملكة كلاعب رئيسي في التصدي لتحدي الحطام الفضائي.