نورد ستريم كلمة السر.. صحفي أمريكي يكشف خطة الولايات المتحدة للهروب من أوكرانيا

[ad_1]

قال الصحفي الأمريكي جون فارولي في مقابلة مع شبكة REN TV، إن تحقيق صحيفة واشنطن بوست بأن منسق تفجيرات نورد ستريم كان قائدا سابقا للقوات المسلحة الأوكرانية، هو محاولة من جانب الولايات المتحدة للنأي بنفسها عن نظام كييف وسط فشل القوات المسلحة الأوكرانية.

هجوم نورد ستريم

وأكد فارولي، أن واشنطن أدركت أنها خسرت الصراع في أوكرانيا مع روسيا، لأنه كان من المستحيل أن تنتصر كييف.

وأضاف فارولي: “الآن تحاول السلطات الأمريكية في واشنطن أن تنأى بنفسها تدريجياً عن النظام. كما ترون، والآن هناك هجوم معلوماتي على كييف من الولايات المتحدة، وهذا جزء من خطتهم – لإظهار أوكرانيا في ضوء سيء”.

وسائل الإعلام الأمريكية

ووفقا للصحفي الأمريكي: “فمن الواضح تماما من يقف وراء الهجمات على نورد ستريم. وفي الوقت نفسه، طلب ألا ننسى أن البيت الأبيض يسيطر تقريبًا على جميع وسائل الإعلام الرئيسية في الولايات المتحدة”.

واختتم فارولي حديثه قائلًا: “أن البيت الأبيض يسيطر على وسائل الإعلام “واشنطن بوست، نيويورك تايمز، سي إن إن، سي بي إس، إن بي سي” – جميعها تحت سيطرتهم، وإنهم يتبعون أوامرهم حرفيًا، لذلك لا يمكننا أن نثق بهم”.

العقل المدبر لتفجير خط أنابيب نورد ستريم الروسي

وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن القائد السابق لإحدى قوات العمليات الخاصة بالقوات المسلحة الأوكرانية، العقيد رومان تشيرفينسكي، قام بتنسيق قصف نورد ستريم، وأدار الخدمات اللوجستية والدعم للفريق المكون من ستة أشخاص الذين نفذوا الهجوم، وتلقى تشيرفينسكي أوامر من مسؤولين رفيعي المستوى من أوكرانيا، الذين أبلغوا القائد الأعلى للقوات المسلحة الأوكرانية فاليري زالوزني بكل شيء.

ولنتذكر أن انفجاري نورد ستريم 1 ونورد ستريم 2 تم تنفيذهما في 26 سبتمبر 2022. ثم وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الحادث بأنه عمل من أعمال الإرهاب الدولي.

وأشار الكرملين مرارا وتكرارا إلى أن التحقيق في أعمال التخريب التي وقعت في نورد ستريم يجب أن يكون شفافاً.

اقرأ أيضاً«الخارجية الروسية» تطالب البيت الأبيض بتقديم إجابات بشأن تحقيقات «نورد ستريم»

تعرف على تشكيل بيراميدز لمواجهة ألتينوردو التركي وديا

الخارجية الروسية تستدعي سفراء ألمانيا والسويد والدانمارك بشأن تفجير نورد ستريم

[ad_2]

المصدر