مصر.. مفاجأة بشأن سعر الدولار في السوق السوداء بعد التعويم – فايكنج ترند


فايكنج ترند – تتصدر عبارة “سعر الدولار اليوم” قوائم محركات بحث جوجل في مصر منذ إعلان البنك المركزي، الثلاثاء، عن تعويم الجنيه وخفض جديد قياسي بسعر العملة المحلية أمام الدولار.

وأصبح السؤال السائد في مصر الآن والشغل الشاغل لمواطنيها هو عن سعر الدولار اليوم، سواء في البنوك حيث تخطى في بعضها حاجز الـ50 جنيها، أو في السوق السوداء.

سعر الدولار اليوم في البنوك والسوق السوداء بمصر

وبشأن سعر الدولار في السوق السوداء فما حدث فيها فاجأ الجميع، حيث امتنع جميع تجار العملة بالسوق الموازي عن تنفيذ أي عمليات بيع أو شراء للدولار.

وبحسب متعاملين داخل السوق السوداء تواصلت معهم (فايكنج ترند)، فإنه لا توجد أي تداولات في السوق الموازي اليوم، بعد إعلان المركزي تعويم الجنيه حيث توقفت عمليات التداول بالكامل.

السيسي تعهد بالتنحي إذا وصل سعر الدولار لـ50 جنيها.. فهل يفي بوعده؟ (فيديو)

ويبقى جميع التجار والمضاربين في السوق السوداء بحالة ترقب لما يمكن أن يستقر عليه السعر الرسمي للجنيه في البنوك خلال الأيام المقبلة.

والثلاثاء، أعلن البنك المركزي المصري عن خفض جديد لقيمة الجنيه أمام الدولار، بالإضافة لرفع أسعار الفائدة بنحو 600 نقطة أساس في اجتماع استثنائي.

ووصل سعر الدولار داخل عدة بنوك منها الـ cib وبنك الاسكندرية ومصرف أبوظبي الإسلامي، وبنك كريدي أجريكول، إلى 50.75 مقابل الجنيه.

رفع سعر الفائدة 600 نقطة أساس

كما رفع البنك المركزي المصري أسعار الفائدة بواقع 600 نقطة أساس في اجتماع اليوم، بزعم كبح جماح التضخم، بحسب بيان صحفي نشر على الموقع الإلكتروني للبنك.

البنك المركزي المصري بهذه الخطوة زاد أسعار الفائدة بإجمالي 1900 نقطة منذ مارس 2022، حينما بدأ في تخفيض سعر صرف الجنيه من مستوى 15.7 جنيه للدولار.

وقال البنك المركزي في البيان إنه من المتوقع أن يتخطى التضخم المعدل الذي يستهدفه البالغ 7% (± 2 نقطة مئوية) في المتوسط خلال الربع الرابع من عام 2024.

ويتخوف المصريون من هذه الإجراءات ويرون أن تأثيرها سيكون محدود ولوقت قصير كالعادة، وأن السوق السوداء للدولار سوف تعود بقوة عقب نفاد مليارات صفقة “رأس الحكمة” التي تعد مجرد مسكن للجرح الاقتصادي الغائر بمصر، حسب وصفهم.

وتسببت سياسات الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي الفردية الغير مستندة إلى أية دراسات، إلى جعل مصر بيئة طاردة للاستثمار وتضييع الحصلية الدولارية للدولة في مشاريع وهمية لا جدوى منها، ما تسبب في انهيار الاقتصاد المصري وانخفاض قيمة العملة بشكل غير مسبوق في تاريخ الدولة.





المصدر