“في مواجهة المتشددين” أسامة الأزهري وزيرًا لتجديد الخطاب الديني وتنقيح التراث


قال أسامة الأزهري
«قضية تجديد الخطاب الديني تحتاج إلى حشد وجمع كل الطاقات والمواهب الموجودة بين الخطباء والعلماء والأئمة بالوزارة، وهو ما يتطلب حشد الطاقات والجهود واكتشاف كل المواهب ووضع برامج عمل لتفعيل دور الأئمة للانطلاق بكافة القرى والنجوع وربوع مصر بكل ما هو منير، والتنسيق مع مؤسسات الدولة وعلى رأسها الأزهر الشريف ودار الإفتاء ومشيخة الطرق الصوفية ونقابة الأشراف والتعاون مع الكنيسة الوطنية لتحقيق متطلبات الوطن».

– في حوار صحفي يعود لعام 2017م –

أسامة الأزهري وزيرًا للأوقاف .. تحديات ستواجهه

أسامة الأزهري في مكتبه بوزارة الأوقاف
أسامة الأزهري في مكتبه بوزارة الأوقاف

أول هذه التحديات التي ستواجه أسامة الأزهري بلا شك هي مسألة تأهيل الأئمة وهو الشيء الذي قاله أسامة الأزهري في اليوم الأول لتوليه المنصب حيث قال «قضية تجديد الخطاب الديني تحتاج إلى حشد وجمع كل الطاقات والمواهب الموجودة بين الخطباء والعلماء والأئمة بالوزارة، وهو ما يتطلب حشد الطاقات والجهود واكتشاف كل المواهب ووضع برامج عمل لتفعيل دور الأئمة للانطلاق بكافة القرى والنجوع وربوع مصر بكل ما هو منير، والتنسيق مع مؤسسات الدولة وعلى رأسها الأزهر الشريف ودار الإفتاء ومشيخة الطرق الصوفية ونقابة الأشراف والتعاون مع الكنيسة الوطنية لتحقيق متطلبات الوطن».

مدى كفاءة أسامة الأزهري في ملف تجديد الخطاب الديني تبدو مطمئنة ومؤكدة في نفس الوقت، فبعيدًا عن أن أسامة الأزهري ينتمي للمؤسسة الأزهرية، إلا أنه منذ إطلاق دعوة تجديد الخطاب الديني، كان له فيها مواقف وآراء يمكن استنباطها من حوار صحفي قديم له يعود لعام 2017م.

في سنوات سابقة لم تحدد وزارة الأوقاف مفهومًا واضحًا لمعنى تجديد الخطاب الديني، بعكس أسامة الأزهري الذي وضع معنىً لمعنى تجديد الخطاب الديني، فهو  تبنى تعريف الشيخ محمد أبو زهرة للخطاب الديني الذي يقول «التجديد هو أن يُعاد إلى الدين رونقه، ويُزال عنه ما علق به من أوهام، ويُبين للناس صافيًا كجوهره، نقيا كأصله»، ثم قام أسامة الأزهري بتفسير أكثر شمولاً فقال «التعريف المحدد لتجديد الخطاب الديني هو إعادة صناعة وعي ديني ووطني وإنساني جذاب ومنير ولافت للنظر ومؤسسي ومدرك لواقع بكل تعقيده وملابساته، وقادر على الخوض فيه ومواجهته بنجاح، بحيث يحاصر فكر التطرف والتكفير ويفنده ويفككه، ويحرز في هذا نجاحا يلمسه الناس، ويعيد بناء الإنسان المصري الجاد العبقري المبدع الرائد، ويعيد تشغيل مصانع الحضارة في الفكر المسلم حتى يرجع لقراءة القرآن فيستخرج منه الحضارة والتمدن والحياة والإحياء، وكل هذا لابد فيه من عمل منظومي مؤسسي، وفرق عمل، تعتمد على ورش عمل وخطط تنفيذ ومتابعة وحوكمة، تجديد الخطاب الديني، هو طاقة إبداعية روحية جديدة، تنطلق داخل العقول قبل أن تتحقق على أرض الواقع».

الحاجة إلى الإبداع لم يتخلى عنها أسامة الأزهري، وظهر ذلك من خلال رده على تهنئتة الشيخ عاشور أبو العلا الإمام والخطيب بأوقاف الجيزة الذي يجيد الإسبانية، حيث قال له الأزهري «أنه يحتاج لكل صاحب موهبة وإبداع من الأئمة والخطباء وكافة أبناء الأوقاف وأنا داعم لكم حتى نوروا الدنيا».

من تعليقات أسامة الأزهري مع أئمة الأوقاف بعد توليه الوزارة
من تعليقات أسامة الأزهري مع أئمة الأوقاف بعد توليه الوزارة

لكن تصدي أسامة الأزهري لتحدي تجديد الخطاب الديني ستوقعه بلا شك في تحدٍ ثانٍ وهو صدام مع التراثيين، إذ أن أسامة الأزهري يرى أن تنقيح التراث الديني لن يتم إلا بعد التفريق بين أمرين أولهما ما تشتمل عليه الكتب من مناهج فهم وتعامل مع الوحي والاستنباط منه، وبين مسائل زمنية كانت تناسب زمانهم ولم تعد تناسب زماننا بالمرة، وعلى ذلك فإن الضرورة التي ينبغي مراعاتها في تجديد الخطاب الديني هو الاستفادة من المناهج دون التوقف عند المسائل، وأن القبول المطلق للتراث خطأ والرفض المطلق له خطأ، وعليه ينبغي الانتقاء الواعي من التراث، إلا أنه بصفة شخصية يرى أن النظر للأمام واللحاق بركب تطور العلم هو الشيء الأهم لأن الأمة في حاجة لفكر وفقه جديد وفلسفة جديدة تشتبك مع فلسفات العالم. 

إلى جانب ذلك فإن أسامة الأزهري وإن كان قد واجه التنويريين بشكلٍ أرضى الأزهريين والتراثيين قبل توليه الوزارة، فهو قد رفض تعامل الأزهر مع إسلام البحيري في مسألة تحويله للقضاء إذ قال أن المؤسسة الدينية تعاملت مع قضية التنويريين بوجوه مختلفة من الأداء، بعضها جيد ونافع وبعضها متسرع، ومن أسوأ وجوه التعامل هو اللجوء للقضاء، وإقحامه في هذه القضايا، لأن الفكر لا يواجه إلا بالفكر، والحل الوحيد هو العلم والفكر، وإيجاد حالةً من النقاش العلمي الجاد الهادئ، البعيد عن الصخب والضجيج، لأنه لا يمكن أن تولد أطروحات فكرية وعلمية جادة في جو الصخب والمشاعر المتأججة.

التحدي الثالث هو تناغم الأوقاف مع الأزهريين، فأسامة الأزهري خلال حواراته الصحفية ولقاءاته التلفزيونية كان يرى وجود قصور شديد في رؤية رجال الدين تجاه قضية تجديد الخطاب الديني إذ تم حصرها في الندوات والمؤتمرات، فضلاً عن أن تجديد الخطاب الديني أشبه بالمخاض العسير، والجهود المبذولة من المؤسسات الدينية لم تسفر عن شيء وذلك لأن تيارات التطرف تخطف عقولاً جديدة، جنبًا إلى جنب مع ميلاد موجات من اللادين لم تقم المؤسسات الدينية بمجابهتها، والسبب في ذلك هو عدم وجود رؤية واضحة تعمل بسرعة لازمة حتى تستوعب حساسية المرحلة التي فيها مصر؛ وفي نفس الحوار الصحفي لأسامة الأزهري، أكد أن الأئمة والدعاة في أشد الحاجة إلى تأهيل علمي شاق يمكنهم من إدارك الواقع أولاً، ثم احتياج مؤسسات الدولة الدينية ممثلةً في الأزهر والأوقاف إلى مبدعين يستطيعوا فهم الواقع والدين والربط بينهما بما يحقق مقاصد الشريعة، كما أن معهد إعداد الدعاة نفسه في أزمة لأنه لا يتأقلم مع التطور وحاجة الناس لتجديد الخطاب الديني.

التحديات الأخرى الإدارية ربما تكون أهون ما في المسألة، وهذه يحددها المستقبل لكن تاريخ الأزهري مطمئنًا فيها؛ لكن يبقى أهم عنصر فيها وهي إصدارات وزارة الأوقاف الدينية، فخلال السنوات الأخيرة لم تكن الإصدارات تخدم قضية تجديد الخطاب الديني سواءًا كانت الإصدارات العلمية ممثلةً في كتب ومراجع، أو حتى الإصدارات الصحفية متمثلةً في جريدة اللواء الإسلامي ومجلة منبر الإسلام واللتين فقدتا بريقهما بعكس مجلة الأزهر مؤخرًا.

تلك التحديات نراها مع ردود فعل السوشيال ميديا إزاء اختيار أسامة الأزهري نفسه، فالسلفيين يكنون له عداء أيدولوجي أكثر من أي شيءٍ آخر وذلك لأنهم ضد المدرسة السلفية وبشكل هادئ يواجه أفكارها، بينما المثقفين وبسبب وقفات أسامة الأزهري ضد رموز الحركة التنويرية لا يروا في اختياره شيئًا، رغم أن أسامة الأزهري من الذين يروا ضرورة تنقية كتب التراث، وكذلك ينضم لهم الأزهريين الأصوليين الذين يروا المواجهة القضائية مع التنويريين وهو الشيء الذي يرفضه الأزهري دائمًا، بينما 

المحصلة الأخيرة أن وزارة الأوقاف بدأت تخطو عتبة أهم مشهد في تاريخها باختيار أسامة الأزهري؛ فتاريخه يشير إلى كفاءته، وكفاءته مع تحديات الواقع الحاضر سيجيب عنها المستقبل، وإن كان المستقبل مبشرًا باختياره، وذلك بسبب تاريخ أسامة الأزهري نفسه.

ما قبل اختيار أسامة الأزهري وزيرًا للأوقاف “خطوات ومواقف في الخطاب الدعوي”

أسامة الأزهري - سبتمبر 2011م
أسامة الأزهري – سبتمبر 2011م

قبل عام 2011م كانت معرفة الأوساط باسم الشيخ أسامة الأزهري حكرًا على الأكاديميين الأزهريين وكثير من الصوفية، ومع حلول عام 2012م بدأ يظهر الشيخ أسامة الأزهري على الميديا بمشاركته في أجزاء السلسلة الوثائقية الأزهر الذي كان المنتج المنفذ له شركة NewMedia وعُرِض على قناة الجزيرة في 4 أجزاء. لمشاهدة الأجزاء (ج1 هـنـا، ج2 هــنــا، ج3 هــنــا، ج4 هـــنــا)

كانت مشاركة الأزهري لافتةً، إذ ظهر عليه تمكنه اللغوي إلى جانب إلمامه بعلوم كثيرة، لكن يبقى الشيء الأبرز هو المدرسة التي ينتمي لها ألا وهي المدرسة الأزهرية بمكوناتها الثلاث (الأشعرية عقيدةً والمهذبية فقهًا والصوفية سلوكًا).

وذلك الانتماء الذي عند الأزهري لم يكن وليد ظرفٍ سياسيٍ بقدر ما أنه انتماء عن قناعة كبيرة، تبلور أكثر في مطبوعات سلسلة مكتبة رسالة الأزهر التي أصدرتها الرابطة العالمية لخريجي الأزهري في الفترة من مايو لـ ديسمبر 2011م وكان أسامة الأزهري مشرفًا عليها.

غلاف تقرير نشاط مكتبة رسالة الأزهر في سنة 2011م
غلاف تقرير نشاط مكتبة رسالة الأزهر في سنة 2011م

من عناوين سلسلة رسالة الأزهر[1]، يتضح أن هناك بذرة بدأت تتشكل لخلق جيل جديد من الأزهريين أو للدقة إرجاع الأزهريين على ما كانوا عليه، وبالتالي نحن أمام رجل تراثي بامتياز، لكنه يدمج بين الأصالة والمعاصرة ويجيد لغة الخطاب رغم قوتها العربية لكنها تصل إلى عدد غير قليل من الناس؛ لكن تلك الوقائع وإن كانت أظهرت الشيخ أسامة الأزهري ومنحته شهرةً بين الناس، لكنها ظلت قاصرةً على الأزهريين والصوفية والمهتمين بشأن الفكر الديني.

التحول الأكبر في معرفة جموع المصريين باسم أسامة الأزهري كانت مع أواخر سنة 2012م مطلع 2013م، وذلك بسبب قيام فضائيات قوى الإسلام السياسي بدعم نظام جماعة الإخوان المسلمين، وقامت بسب جميع معارضين الرئيس الأسبق محمد مرسي سبًا قبيحًا؛ ولأنهم دعاة فقد استغرب الناس من فعلهم إلى حين قالوا أن الله ورسوله يشتمون ونحن نقتدي بالرسول وساقوا أدلةً على ذلك، ومن هؤلاء شيخ سلفي اسمه أبو إسلام.

YouTube player

حينها ظهر أسامة الأزهري في حلقة من برنامج ممكن للإعلامي خيري رمضان على قناة CBC وقام بالرد عليه[2]، بأسلوب دفع كثير من المعلقين على الانبهار بذلك الرد.

YouTube player

 

لكن الشيء الدال أن الأزهري كان أول شيخ شاب يرد على عتاة السلفية في ذلك الوقت وهو شيء لم يكن أحد قد تعود عليه؛ وبالتالي صار هناك تنافس بين سلفية عهد مرسي وأزهر ما بعد 25 يناير.

أسامة الأزهري - يوليو 2013م
أسامة الأزهري – يوليو 2013م

بعد بيان 3 يوليو 2013م دخلت الدولة المصرية في مرحلة مواجهة الإرهاب والعنف المحتمل الذي لم يعد محتملاً وإنما صار واقعًا ملموسًا، والحل الأمني وإن كان ضروريًا ومفيدًا، لكن تأثيره ينحصر في زمنه فقط، وبالتالي فإن عدم المواجهة الفكرية سيُرْجِع الأوضاع أسوأ مما كانت عليه؛ ولمصر تاريخ في ذلك.

خلال الفترة بين 2013م و 2018م فإن الإعلام الديني في مصر حينها كان مقولبًا ومدولبًا في سرد أشياء من تاريخ جماعة الإخوان صارت مستهلكةً ومعروفة وقديمة، والشيوخ الذين كانوا يتصدرون المشهد لم يكونوا على قدرٍ من الإلمام بالواقع حينها، باستثناء أسامة الأزهري في الحلقات التي كان يظهر فيها وحده أو بالمشاركة مع الشيخ الحبيب علي الجفري.

فلأول مرة منذ زمن يجد الناس وجوهًا أزهرية تناقش كتاب سيد قطب نقدًا ونقضًا، وإن كان الأزهر كان له ردود على أيدولوجيات التكفير، لكنها كانت كتب مطبوعة وبالتالي تأثيرها محدود، لكن الأهم من ذلك أن أسامة الأزهري كان من الفئة القليلة التي ردت على الإخوان من الإخوان والذين كانوا يقولون (اسمع منا ولا تسمع عنا).

يدلل على ذلك أنه في 13 فبراير سنة 2015م أطلقت قناة CBC هاشتاجًا بعنوان #اسأل_كأنك_إخوان من خلال برنامج ممكن لخيري رمضان وأعلن الجفري والأزهري أنهما ليسا طرفًا في صراع سياسي وإنما هم يريدون فقط الردود على النواحي الشرعية بعد إقحام الدين في المسألة السياسية.

YouTube player

ورويدًا رويدًا ظهرت حلقات كثيرة جدًا لأسامة الأزهري في الردود على كتب سيد قطب وأفكار الإخوان[3]، لم يقابلها حتى الآن أي رد من الجماعة وممثليها على يوتيوب من اليوتيوبرز المشاهير، ثم ظهور تنظيم داعش وحرق معاذ الكساسبة وقيام الأزهري بالرد على دعاوى تبرير الشريعة للحرق.

إقرأ أيضا

حمى الضنك أو أبو الركب
YouTube player

مع انبثاق تنظيمات إرهابية مسلحة عن تنظيم الإخوان في مصر مثل تنظيم حسم ولواء الثورة الذين قاموا بشن عمليات إرهابية داخل العمق المصري، جنبًا إلى جنب مع تنظيمات إرهابية على الحدود في سيناء نظمها تنظيم ولاية سيناء، ثم ظهور تنظيمات إرهابية بالخارج، وجعلت بعض الشباب يسافرون إلى سوريا مثل حالة إسلام يكن وغيره، كانت الدولة ممثلة في وزارتي الدفاع والداخلية يقومان بعملهما في مواجهة الإرهاب.

وإدراكًا من الدولة أن المواجهة العسكرية مع الإرهابية ضرورية لكن تبقى بلا جدوى دون مواجهة فكرية، أطلق الرئيس عبدالفتاح السيسي دعوة لتجديد الخطاب الديني في سنة 2015م، معتبرًا أن تنفيذ ذلك يمثل ثورة دينية.

YouTube player

بعد تلك الدعوة ظهر جيل من المثقفين أطلق عليهم (التنويريين) لعبوا دور التجديد بمهاجمة التراث الإسلامي كله وهو دفع الأزهر للوقوف أمامهم جنبًا إلى جنب مع تلمس الأزهر طريقه في مسألة تجديد الخطاب الديني وتأكيد الرئيس على أن الأزهر هو صاحب الدور المحوري في تجديد الخطاب الديني.

هنا برز اسم أسامة الأزهري في الرد على الباحث إسلام بحيري في الحلقة الشهيرة مع الإعلامي خيري رمضان، جنبًا إلى جنب مع عمل أسامة الأزهري في مسألة تجديد الخطاب الديني على الأرض من خلال الحلقات التلفزيونية والكتب التي أصدرتها من الأزهر.

YouTube player

وتلك المرحلة بين 2013م و 2018م أثبت أسامة الأزهري الكفاءة العلمية في النواحي الثلاثية (الرد على الفكر المتشدد، الرد على أطروحات التنويريين، العمل على تجديد الخطاب الديني) لكن المحور الثالث لم يكن له نفس الحظ من الشهرة والتأثير لأن أسامة الأزهري لا يملك صلاحيات فعالة في منصب تنفيذي.

المنصب التنفيذي الذي يساهم بقوة في مسألة تجديد الخطاب الديني هو وزارة الأوقاف، وذلك لأن الأزهر دوره علمي بعكس وزارة الأوقاف التي دورها على الأرض أكثر، وفي تلك الفترة زمن الوزير السابق محمد مختار جمعة لم تؤدي وزارة الأوقاف ما عليها.

الرئيس عبدالفتاح السيسي في 2016م  انتقد وزير الأوقاف محمد مختار جمعة انتقادًا لاذعًا على العلن بسبب ضعف أداء الأوقاف في مسألة تجديد الخطاب الديني وقال أن الوزارة بسبب الخطبة الموحدة قد اختزلت رؤية الدولة في تجديد الخطاب الديني.

YouTube player

ورغم ذلك فإن وزير الأوقاف أصر على المضي قدمًا في الخطبة الموحدة، ومع سلسلة إجراءات وقرارات اتخذها لقي وزير الأوقاف هجومًا ضاريًا حينها من أغلب المصريين، أخر عملية تجديد الخطاب الديني في المساجد، جنبًا إلى جنب مع حراك شبه رسمي يمثله أسامة الأزهري على أرض الواقع مع الناس في الميديا وبقيت المساجد بعيدة عن الميديا وعن الواقع ذاته وهو الشيء الذي كان أسامة الأزهري يشير له دائمًا قبل توليه الوزارة.


[1]  أبرز عناوين مطبوعات هذه السلسلة هي
– يا أبناء الأزهر لـ محمد عبداللطيف السبكي
– الأزهري والتكوين العلمي المتكامل لـ محمد عبدالفضيل القوصي
– أيها المعهد العتيق لـ محمد محمد المدني
– الأزهر وأثره في صناعة ثقافة العالم لـ أسامة الأزهري
– القيم السبعة “وسائل الخروج من الاحتقان والأزمة المعاصرة” لـ أسامة الأزهري وأحمد ربيع الأزهري
– الأزهر وأثره في القارة الأفريقية لـ يوسف محمد سي سفاني الأزهري
– الأزهر وأثره في تكوين الشخصية المصرية لـ رشوان أبو زيد محمود الأزهري
– أيها الداعية هذا زادك لـ أسامة الأزهري
– سمات الشخصية الأزهرية لـ عماد الدين صلاح الأزهري
– الإحياء الكبير لمعالم المنهج الأزهري المنير لـ أسامة الأزهري
– أيها الأزهري (من 4 أجزاء)
– تنوير العقول بالمنهج الأزهري المعتمد المقبول لـ لـ أسامة الأزهري وأحمد ربيع الأزهري

[2]  حلقة أسامة الأزهري كاملة على يوتيوب بتاريخ 28 ديسمبر 2012م
[3]  لمشاهدة الحلقات تجدونها عبر قناة أسامة الأزهري على موقع يوتيوب

  • أسامة الأزهري وزيرًا للأوقاف وسيم عفيفي

    باحث في التاريخ .. عمل كاتبًا للتقارير التاريخية النوعية في عددٍ من المواقع

    كاتب ذهبي له اكثر من 500+ مقال



المصدر