علماء الآثار يعثرون على حصن مغمور يعود إلى عصور ما قبل التاريخ بأيرلندا



عثر أحد علماء الآثار على حصن مغمور يعود إلى عصور ما قبل التاريخ خلال عملية مسح لخليج كليو على الساحل الغربى لأيرلندا، وقد توصل إلى هذا الاكتشاف عالم الآثار مايكل جيبونز، الذى حدد زوجًا من الأسوار المزدوجة الكبيرة التى تقطع برزخ المد والجزر الذى يربط جزيرة كولانمور بالبر الرئيسى، وفقا لما نشره موقع “heritagedaily”.


لم يتم اكتشاف الأسوار حتى الآن، حيث يتم تغطيتها أثناء المد العالي وإخفائها بالأعشاب البحرية عندما يكون المد منخفضًا ووفقا لـ جيبونز، فإن الأسوار مكسوة بكتل من الحجر الجيري على مساحة تتراوح بين 200 إلى 300 متر، ويعود تاريخها إلى العصر البرونزي بين 900 إلى 1100 قبل الميلاد.


ومن المحتمل أن الموقع منح سكان العصر البرونزي ميزة استراتيجية ضد الغزاة المحتملين، وفي الوقت نفسه، ربما عملت الأسوار على تنظيم الوصول عن طريق توجيه الأشخاص القادمين من البر الرئيسي عبر نقطة دخول واحدة.


ويمكن العثور على تحصينات مترامية مماثلة فى عدد من الحصون الساحلية وحصون البحيرة على الساحل الغربى لأيرلندا، بما فى ذلك مثال واحد على مسافة قصيرة إلى الشمال من نيوبورت، وحصن رعن آخر على بحيرة كارا.


وأبلغ جيبونز عن اكتشاف الحصن فى دائرة الآثار الوطنية، بالإضافة إلى قبر محتمل مبطن بالحجارة وجده على الساحل المقابل لجزيرة أومي، وعلى شكل شبه مستطيل، ومع ذلك، فإن النصب التذكاري يفتقر إلى ركام من الحجارة أو تل ويمكن أن يكون حفرة من حفر الطبخ القديمة.