شهادات مروعة لنازحين خرجوا قسرا من مستشفى الأمل في خان يونس


#فايكنج ترند

بعد #حصار دام نحو أسبوعين لمستشفى الأمل في مدينة #خانيونس جنوبي قطاع #غزة، أجبر #الاحتلال الإسرائيلي #النازحين على الخروج، والنزوح قسرًا إلى مدينة #رفح.

الجزيرة مباشر التقت عددًا من الناجين من حصار المستشفى التابع للهلال الأحمر الفلسطيني، واستمعت لشهاداتهم بشأن ما تعرضوا له من تنكيل وترهيب.

“كنا محاصرين تحت #الدمار وتحت #القصف، واللي يحاول يطلع من الباب بيقنصوه” بهذه الكلمات بدأ النازح إبراهيم العوربشلي حديثه للجزيرة مباشر، موضحًا أن الاحتلال طالبهم بالخروج عبر ما سمّاه “الممر الآمن” ولكن للمفارقة كان خروجهم تحت قصف الطائرات.

ولفت العوربشلي إلى معاناته للحصول على مكان آمن للمبيت خلال رحلة نزوحه الصعبة من خان يونس إلى رفح. وشاطره معاذ مصطفى المعاناة مع أسرته الكبيرة، مؤكدًا مبيته في الشارع مع عائلته المكونة من 25 فردًا.

وأضاف النازح إسلام الخطيب أن قوات الاحتلال كانت تطلق النار على أي شخص يحاول الخروج من باب المستشفى، موضحًا أن الطواقم الطبية كانت تُستهدف أيضًا عندما تحاول تقديم المساعدة وإسعاف #المصابين من أمام المستشفى.

وأشار إلى عدم توافر أماكن لدفن #الشهداء مما استدعى دفنهم في ساحة المستشفى “ما كان في مكان يدفنوا الشهداء فاضطروا يدفنوهم في ساحة المستشفى، حتى أكياس للموتى وأكفان ما في، دفناهم هيك”.

ووصفت النازحة دينا أبو سلطان بحزن الأيام التي قضتها داخل مستشفى الأمل بأنها “أصعب أيام حياتها”، مشيرة إلى أن دبابات جيش الاحتلال كانت تقتحم المستشفى يوميًّا.

وأضافت أن جيش الاحتلال أجبرهم على مغادرة المستشفى دون توفير خيمة لهم، مشيرة إلى قضائها ليلتها في العراء وسط برودة الطقس.

وأشارت عبير وادي إلى نفاد الطعام والمياه داخل مستشفى الأمل، وقالت “صارت الناس إلها خاطر تسرق من بعضها الأكل والشرب”.