رواية جرح الحياة الفصل الثاني 2 بقلم رنا سليمان – تداول منصتي-تداول منصتي


رواية جرح الحياة الفصل الثاني 2 بقلم رنا سليمان

رواية جرح الحياة البارت الثاني

رواية جرح الحياة الجزء الثاني

رواية جرح الحياة
رواية جرح الحياة

رواية جرح الحياة الحلقة الثانية

_قالي اني مُجرد مريضة عنده وانه عُمره ما هيحبني
_اكيد انتي فهمتي كلامه غلط يا هاجر……..ادم عمره ما يفكر بالطريقة دي
_وانا هكذب لية يا فرح……..اخوكي عندك روحي اسأليه لو مش مصدقة اللي بقوله
_اكيد مصدقة كلامك يا هاجر…….بس انا اقصد ان اكيد في حاجة خلته يقول كدة……..انا واثقه ان ادم بيحبك بجد يا هاجر
_تبقي غلطانة يا فرح……..اخوكي لا عُمره حبني ولا هيحبني في يوم……..علي العموم انا مطلبتش اني اقابلك علشان نتكلم اذا كان بيحبني او لا انا جيت علشان اسلم عليكي قبل ما اسافر
_تسافري!…….تسافري فين يا هاجر
_اي مكان بعيد عن هنا هكون مرتاحة فيه………اهم حاجة اكون بعيدة عن كل اللي كانوا السبب في أذيتي ………سواء ابويا او امي او جوزها او………او حتي ادم……..لازم ابعد واقعد مع نفسي واحاول اني ابدا حياتي من جديد ……..مين عارف يمكن اقابل اللي يعوضني عن كل الوجع اللي حصلي من كل اللي حواليا ويخليني ارجع اثق في الناس تاني
_هاجر انتي دلوقتي مدايقه من ادم ومتعصبة واكيد مش هتعرفي تاخدي قرار صح في دلوقتي………انتي لازم تهدي الاول وتفكري وبعدين تاخدي قرارك
_انا كويسة يا فرح……..انا فكرت كويس قبل ما اخد القرار دا واتاكدت انه احسن حل علشان اقدر انسي كل اللي فات واحاول اعيش حياتي من جديد
_ايوة يا هاجر بس………بس انا اتعودت عليكي………اعتبرتك اختي ومش هقدر اسيبك تبعدي …….ولو علي ادم ف والله هو بيحبك واكيد في حاجة خلته يعمل كدة …….دا اخويا وانا عارفاه……..انا هتكلم معاه وهخلي يجي ويعتذر ليكي وايا كانت المشكلة دي اية اكيد انتو الاتنين هتلاقوا حل ليها
_مفيش مشكلة ولا حاجة يا فرح ……..ادم عنده حق انا اللي عيشت نفسي في وهم انه ممكن يحبني في يوم وانا مجرد مريضة عنده لا اكتر ولا اقل…….صدقيني دا احسن ليا علشان اقدر اكمل باقي حياتي من جديد…….ومتقلقيش انا هكلمك واطمن عليكي كل يوم ……..بس اهم حاجة توعديني انك متقوليش ل ادم او اي حد اني هسافر يا فرح……..انا مش عايزة حد يعرف مكاني يا فرح
_علشان خاطري يا هاجر خليكي ……..بلاش تسافري ارجوكي
_مش هينفع يا فرح………وجودي هنا مش هيخليني مرتاحة …….هتوحشيني يا فرح
اخدت شنطتي وخرجت من الكافيه وانا بحاول امنع نفسي من العياط………وقفت تاكسي وركبت فيه …….. انا عشت حياتي كلها ما بين اب وام بيكرهوا بعض وطول الوقت في خناقات بينهم لحد ما ابويا طلق امي وانا عندي 11 سنه ولحد اللحظه دي محدش يعرف عن ابويا حاجه ولا هو حتي فكر فيا للحظه…….. امي اتجوزت بعد ابويا راجل اقل حاجه ممكن تتقال عليه انه احقر شخص ممكن حد يقابله……. كان كل يوم يجي سكران وكان بيسرق من امي الفلوس علشان يجيب بيها زفت يشربه خلي امي تبيع كل دهبها علشان يصرف فلوسه كلها على الزفت دا …….كان دايما بيكرهني ومش عايزني اعيش معاهم في البيت امي كل ما كانت تجبلي اي حاجه كان يزعقلها ويقولها انه معهوش فلوس علشان يصرف علينا احنا الاتنين واني مش بنته علشان يكون مسؤل عليا في الوقت اللي ابويا نفسه سبني فيه وهرب ………امي طبعا كانت بتحبه من زمان من قبل ما تتجوز ابويا علشان كده كان نفسها تخلص من بنتها الوحيدة علشان خاطره
…….كانت ممكن عادي انها ترميني علشان حبها ليه…….وعلشان يخلص مني بدا يحطلي حبوب في الاكل بتخليني اعمل تصرفات غريبة واقول كلام غريب فضلنا على الحال دا اكتر من 6 شهور لحد ما شوفته بنفسي وهو بيحطلي الحبوب دي في العصير اللي بشربه كل يوم …….ساعتها مستغربتش لان اللي زيه يعمل اي حاجه
كنت في اوضتي في يوم وسمعته هو وامي بيتكلموا……قربت من الباب وبدات اسمع كلامهم
_بقولك ايه انا معنديش استعداد اني الاقي بنتك داخله عليا بليل وبتحاول تقتلني بنتك تصرفاتها بقيت غريبه اوي الفترة دي
_يعني اعمل ايه انا اموتهالك يعني
_انا مقولتش تموتيها انا عندي حل تاني احسن
_حل ايه دا
_تدخليها مصحه
_مصحه؟! انت عايزني اودي بنتي مستشفى المجانين
_مش احسن ما تموت حد فينا يا حبيبتي ……..وبعدين احنا مش هنسيبها احنا كل شويه هنروحلها ونطمن عليها لحد ما تتعالج وترجعلنا وهي كويسه
صدقيني يا حبيبتي اول ما هتخف هترجعلنا احسن من الاول
فضلت بصله وساكته …….كنت باصة عليهم وانا الدموع في عيني ومش قادرة اني اتكلم واقولها انه هو اللي وصلني للحالة دي بس كُنت متاكدة انها مش هتصدقني
_يعني انا لو وديت هاجر المصحه هتخف
_طبعا يا حبيبتي هتخف وهتبقي احسن من الاول كمان
طبعا امي وافقت وودوني المصحه……بصراحه هما كانوا بيجولي في الاول كل يوم يطمنوا عليا وبعدها بقوا يجولي مرة كل كام شهر ودلوقتي محدش بقي بيجيلي خالص
وصلت البيت ……..طلعت وحضرت شنطتي ……..اتنهدت بتعب واخدت الشنطة ونزلت من البيت بعد ما سلمت المفتاح لصاحبه البيت ………مكنش قدامي حل غير اني ابعد عن مصر نهائي يمكن اقدر انسي وابدا حياة جديدة ……….كنت واقفة مستنية العربية اللي طلبتها توصل …….. العربية وصلت والسواق نزل علشان ياخد مني الشنطة ويحطها في شنطة العربية ……..اول ما شوفته فضلت واقفة في مكاني ومصدومة……..مكنتش متخيلة اني ممكن اقابله في يوم من تاني ……..فضلنا باصين لبعض وساكتين ومحدش مننا قادر انه يتكلم حتي
كنت قاعد في المكتب بفكر فيها ……..الباب اتفتح ولقيتها داخله المكتب بعصبية
_ممكن افهم اي اللي عملته دا
_فرح……..انا مش فاضي للدراما اللي هتعمليها دي ……..من فضلك روحي و لما ارجع البيت نتكلم
_دراما!…….ادم هو انت بتتكلم بجد……..بجد هو انت ازاي بتفكر كدة………هو مش انت المفروض بتحبها يا ادم
_انا عُمري ما حبيت هاجر يا فرح
_هو انت بتكذب علي نفسك ولا عليا……..لو فاكر اني هصدقك تبقي غلطان………انا عارفة كويس اوي انك بتحبها واكيد في حاجة ورا اللي انت عملته دا
_قولتلك مفيش حاجة يا فرح ……..انا عُمري لا حبيت اللي اسمها هاجر دا ولا هحبها……..هي مجرد مريضة عندي وبس
_ماشي يا ادم براحتك……..علي العموم حبيتها ولا محبتهاش الكلام دا بقي متأخر اوي
_يعني اي متاخر…….تقصدي اي
_اقصد ان هاجر خلاص هتمشي ومش هتشوفها تاني ولا هتعرف توصلها…….يعني عدم حبك ليها او حتي حبك ليها مبقاش يفرق …….هاجر هتمشي وتريحك منها للأبد
فضلت ساكت وبسمعلها وانا مصدوم ومش مصدق اللي بسمع…….خايف انها تمشي فعلا ومقدرش اوصلها……..فضلت باصص ليها وساكت ومش قادر اتصرف ولا اعمل حاجة…….في نفس الوقت كنت حاسس ان دا هيكون احسن ليها من اللي ممكن يحصل ليها لو فضلت هنا

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية جرح الحياة)