جاليليو يواجه اتهامات محاكم التفتيش قبل 389 عاما.. ما الذى جرى؟



واجه جاليليو اتهامات في محاكم التفتيش الرومانية، في مثل هذا اليوم عام 1633، لأن نظريته حول مدارات الكواكب اعتبرت بدعة من قبل الكنيسة الرومانية الكاثوليكية.


ولد جاليليو في 15 فبراير 1564 في بيزا، فيما يعرف اليوم بإيطاليا والتحق بجامعة بيزا وهو يخطط لدراسة الطب، لكنه حول تركيزه إلى الفلسفة والرياضيات وفي عام 1589، أصبح أستاذاً في بيزا لعدة سنوات، أظهر خلالها أن سرعة سقوط الجسم لا تتناسب مع وزنه، كما كان أرسطو يعتقد.


ووفقًا لموقع هيستورى أجرى جاليليو بحثه بإسقاط أشياء بأوزان مختلفة من برج بيزا المائل من عام 1592 إلى عام 1630، وقد كان جاليليو أستاذًا للرياضيات في جامعة بادوفا، حيث طور تلسكوبًا مكنه من مراقبة الجبال والحفر القمرية، وأكبر أربعة أقمار لكوكب المشتري ومراحل كوكب الزهرة واكتشف أيضًا أن مجرة درب التبانة تتكون من نجوم وبعد نشر بحثه في عام 1610 نال جاليليو الإشادة وعُيِّن كعالم رياضيات في البلاط الملكي في فلورنسا.


وقادته أبحاثه إلى أن يصبح مدافعًا عن عمل عالم الفلك البولندي نيكولاس كوبرنيكوس (1473-1543)، ومع ذلك، فإن النظرية الكوبرنيكية للنظام الشمسي المتمركز حول الشمس تتعارض مع تعاليم الكنيسة الرومانية الكاثوليكية القوية، التي حكمت إيطاليا في ذلك الوقت.


وفي عام 1633، مثل جاليليو أمام محاكم التفتيش الرومانية، وهو نظام قضائي أنشأته البابوية عام 1542 لتنظيم عقيدة الكنيسة، وشمل ذلك حظر الكتب التي تتعارض مع تعاليم الكنيسة وتعود جذور محاكم التفتيش الرومانية إلى محاكم التفتيش في العصور الوسطى، والتي كان الغرض منها البحث عن الزنادقة وملاحقتهم، الذين يُعتبرون أعداء الدولة.