تفاصيل استقالة محافظة المصرف المركزي التركي.. مخاوف عائلية ونيل من السمعة – فايكنج ترند


فايكنج ترند – أثيرت ضجة في تركيا، في أعقاب إعلان محافظة المصرف المركزي التركي حفيظة غاية أركان، استقالتها من المنصب الذي تولته قبل أقل من سنة.

وقالت حفيظة أركان، في بيان مطول: “عندما أوكلت إليّ هذا الواجب المقدس، جئت إلى بلدي وقمت بواجبي دون أن أدفع أي اهتمام لظروفي الشخصية. في ذلك الوقت، باعتباري أمًا لطفل لم يبلغ عامه الأول بعد، كنت بالطبع على دراية بالصعوبات التي تواجهني في القيام بمثل هذا العمل المكثف”.

وأضافت: “من أجل خدمة دولتنا وأمتنا، أديت واجبي بلا كلل ليلا ونهارا. وفي هذه المرحلة، بدأ برنامجنا الاقتصادي يؤتي ثماره. إن الزيادة في احتياطياتنا والبيانات الاقتصادية ومؤشرات الاتجاه الرئيسي للتضخم هي دليل على هذا النجاح”.

وتابعت حفيظة أركان: “على الرغم من كل هذه التطورات الإيجابية، كما هو معروف للعامة، فقد تم مؤخراً تنظيم حملة كبيرة لاغتيال سمعتي. ومن أجل منع أسرتي وطفلي البريء، الذي لم يبلغ من العمر حتى سنة ونصف، من التعرض لمزيد من هذه العملية، طلبت من رئيسنا أن يعفي من واجبي، الذي كنت أقوم به مع الشرف منذ اليوم الأول”.

وقالت المسؤولة التركية المستقيلة: “إنني مدينة بالامتنان لوزير الخزانة والمالية لدينا، الذي جعلني فخورة بكوني أول رئيسة للبنك المركزي لجمهورية تركيا، ولزملائي الذين أخدم معهم في هذا المنصب منذ حوالي عام. 9 أشهر، كل منهم يعمل بإخلاص كبير ليلا ونهارا”.

وختمت قائلة: “على وجه الخصوص، وبعد 22 عامًا من الخبرة الإدارية والمصرفية في القطاع الخاص في أمريكا، أود أن أعرب عن امتناني وامتناني لرئيسنا الذي أعطاني الفرصة لخدمة بلدي وأمتي، وهو أعظم إرث تركته. سوف أتركه لأطفالي، الذين لم يترددوا أبدًا في دعمه خلال فترة ولايتي”.

وكان أردوغان قد عيّن حفيظة أركان محافظة للمصرف المركزي التركي في يونيو/حزيران الماضي لتكون أول امرأة تتولى هذا المنصب.

وأشرفت حفيظة، منذ ذلك الحين، على قرارات المصرف بزيادة سعر الفائدة الأساسي من 8.5 إلى 45%.

وتعرضت أركان صاحبة الـ44 عاما، لحملة على شبكات التواصل الاجتماعي وفي صحف معارضة تتهمها بالسماح لوالدها باتخاذ قرارات غير مصرح له بها في المؤسسة.

تصريح أغضب أردوغان

وذكرت تقارير أن المسؤولة المالية أثارت غضب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، جراء تصريح أدلت به في يناير/كانون الثاني الماضي لصحيفة محلية قالت فيه إنها اضطرت مع ابنها وزوجها إلى العودة للإقامة عند والديها بسبب التضخم وارتفاع أسعار العقارات في تركيا.

وفي أعقاب استقالتها، سارع أردوغان إلى تعيين نائبها فاتح كاراهان محافظا جديدا للمصرف المركزي.

من جانبه، قال وزير المالية التركي محمد شيمشك في بيان، إن البرنامج الاقتصادي الحالي سيستمر دون انقطاع، مشيرا إلى أن استقالة أركان جاءت بقرار شخصي منها.





المصدر