الولايات المتحدة سترسل قنابل بوزن 500 رطل إلى إسرائيل



الخميس 11 يوليو 2024 | 11:25 صباحًا

قال مسؤول أميركي، الأربعاء، إن الولايات المتحدة ستستأنف شحن القنابل التي يبلغ وزنها 500 رطل إلى إسرائيل.

ويأتي هذا القرار بعد توقف مؤقت بسبب المخاوف بشأن استخدام ذخائر أكبر في غزة.

وبينما ستستمر شحنات القنابل التي تزن 500 رطل، فإن تسليم القنابل التي تزن 2000 رطل لا يزال متوقفا بسبب المخاوف بشأن تأثيرها المحتمل في قطاع غزة المكتظ بالسكان.

الرسمي تم توضيحه إن الاهتمام الرئيسي كان منصبا على الاستخدام النهائي للقنابل التي يبلغ وزنها 2000 رطل، وخاصة في ضوء العمليات العسكرية الإسرائيلية الأخيرة في رفح، والتي يقال الآن إنها في طريقها إلى الانتهاء.

ويأتي قرار استئناف إرسال القنابل التي يبلغ وزنها 500 رطل في إطار الدعم العسكري الروتيني، وضمان الحفاظ على القدرات الدفاعية لإسرائيل دون تصعيد الأزمة الإنسانية في غزة.

لقد كانت الولايات المتحدة حليفًا لإسرائيل منذ فترة طويلة، حيث قدمت لها مساعدات ودعمًا عسكريًا كبيرًا.

وتشمل هذه العلاقة نقل مختلف أنواع الذخائر وأنظمة الدفاع، بهدف ضمان أمن إسرائيل في ظل التوترات الإقليمية المستمرة.

وقد أدت التصعيدات الأخيرة في غزة إلى تكثيف التدقيق الدولي بشأن استخدام الأسلحة الثقيلة في المناطق المدنية.

وقد حظيت العمليات العسكرية الإسرائيلية، وخاصة في رفح، باهتمام كبير بسبب تأثيرها الإنساني وما نتج عنها من نزوح للمدنيين.

يعود تاريخ التعاون العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل إلى ستينيات القرن الماضي، وتم تعزيزه من خلال العديد من الصراعات وجهود السلام في الشرق الأوسط.

ويشكل توفير الذخائر، مثل القنابل التي يبلغ وزنها 500 رطل و2000 رطل، جزءاً من استراتيجية أوسع للحفاظ على التفوق العسكري النوعي لإسرائيل في المنطقة.

ومع ذلك، فإن استخدام مثل هذه الأسلحة في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية مثل غزة أثار المخاوف بين منظمات حقوق الإنسان والهيئات الدولية.

لقد أدى الصراع المستمر بين إسرائيل وحماس إلى سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين وتدمير القطاع، مما دفع إلى المطالبة بفرض ضوابط أكثر صرامة على المساعدات العسكرية.

إعلانات