المغرب يصبح الشريك الاستراتيجي للشركات الإسبانية – .: . – تداول منصتي : .


لقد أوصل الانفتاح الاقتصادي والسياسي الذي شهده المغرب إلى وضعية الشريك الاستراتيجي للشركات الإسبانية مقارنة بالدول الأخرى، حسبما أورد تقرير لموقع “أتالايار” الإسباني.وبحسب آخر تقرير صادر عن غرفة التجارة في لاكورونيا، فقد صدرت إسبانيا إلى المغرب حتى أكتوبر 2023 بقيمة تزيد على 10 ملايير أورو. ومقارنة بنفس الشهر من عام 2022، فقد ارتفعت الصادرات بنسبة 2.89 في المائة، وجعلت هذه الزيادة إسبانيا الشريك التجاري الرئيسي للمغرب.

ووفقا للتقرير ذاته، يشتهر المغرب بأنه بوابة استراتيجية لأوروبا إلى أفريقيا، ويتمتع بموقع جغرافي متميز، إلى جانب علاقاته التجارية التاريخية، مما يجعل الدولة المغربية لاعبا مرموقا في السوق الديناميكي والمتنوع لشركات لاكورونيا.

ويوفر القرب الجغرافي، الذي تسهله شبكات النقل الفعالة، اتصالاً مباشرًا يقلل من الحواجز اللوجستية ويسهل التجارة السلسة، بعدما أصبحت المملكة بوابة رئيسية لأسواق جنوب الصحراء الكبرى. كما يعد المغرب أحد أهم عشرة أسواق للصادرات الگاليسية ويتمتع بإمكانات كبيرة للنمو والتوسع، مما يجعله وجهة استراتيجية لشركات لاكورونيا.

وركز التقرير الاقتصادي على الفرص التي تولدها العلاقات مع المغرب لا حصر لها، والتي تشكل في الأساس مفتاحا لأسواق أخرى مثل أمريكا الشمالية وبقية أفريقيا، في ظل تنفيذ البلاد لسلسلة من الاستراتيجيات الشاملة كجزء من خطة لتحديث القطاعات التقليدية مثل الزراعة وصيد الأسماك والتعدين وتطوير الصناعات المبتكرة مثل الطاقة المتجددة والسيارات والطيران.

لقد أوصل الانفتاح الاقتصادي والسياسي الذي شهده المغرب إلى وضعية الشريك الاستراتيجي للشركات الإسبانية مقارنة بالدول الأخرى، حسبما أورد تقرير لموقع “أتالايار” الإسباني.

وبحسب آخر تقرير صادر عن غرفة التجارة في لاكورونيا، فقد صدرت إسبانيا إلى المغرب حتى أكتوبر 2023 بقيمة تزيد على 10 ملايير أورو. ومقارنة بنفس الشهر من عام 2022، فقد ارتفعت الصادرات بنسبة 2.89 في المائة، وجعلت هذه الزيادة إسبانيا الشريك التجاري الرئيسي للمغرب.

ووفقا للتقرير ذاته، يشتهر المغرب بأنه بوابة استراتيجية لأوروبا إلى أفريقيا، ويتمتع بموقع جغرافي متميز، إلى جانب علاقاته التجارية التاريخية، مما يجعل الدولة المغربية لاعبا مرموقا في السوق الديناميكي والمتنوع لشركات لاكورونيا.

ويوفر القرب الجغرافي، الذي تسهله شبكات النقل الفعالة، اتصالاً مباشرًا يقلل من الحواجز اللوجستية ويسهل التجارة السلسة، بعدما أصبحت المملكة بوابة رئيسية لأسواق جنوب الصحراء الكبرى. كما يعد المغرب أحد أهم عشرة أسواق للصادرات الگاليسية ويتمتع بإمكانات كبيرة للنمو والتوسع، مما يجعله وجهة استراتيجية لشركات لاكورونيا.

وركز التقرير الاقتصادي على الفرص التي تولدها العلاقات مع المغرب لا حصر لها، والتي تشكل في الأساس مفتاحا لأسواق أخرى مثل أمريكا الشمالية وبقية أفريقيا، في ظل تنفيذ البلاد لسلسلة من الاستراتيجيات الشاملة كجزء من خطة لتحديث القطاعات التقليدية مثل الزراعة وصيد الأسماك والتعدين وتطوير الصناعات المبتكرة مثل الطاقة المتجددة والسيارات والطيران.