الكرملين يرد على تعليقات ترامب بشأن روسيا والناتو – .: . – تداول منصتي : .


رفض الكرملين الاثنين، التعليق على ما قاله الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب حول عدم توفير حماية للدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي التي لاتلتزم بحجم الإنفاق الكافي لحماية نفسها من أي غزو روسي محتمل.وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، للصحفيين “لا أزال السكرتير الصحفي للرئيس فلاديمير بوتين وليس لترامب”.

وندد البيت الأبيض بتصريحات ترامب ووصفها بأنها “مروعة وفاقدة للصواب”.

وكان الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب قد صرح في وقت سابق، أنه سيشجع روسيا على أن تفعل “ما تريده بحق الجحيم” لأي دولة عضو في حلف شمال الأطلسي الناتو “لا تدفع ما يكفي لميزانية الحلف”.

وقال ترامب متحدثا خلال تجمع في مدينة كونواي بولاية ساوث كارولينا: “لقد فعلت الشيء نفسه مع حلف شمال الأطلسي، وجعلتهم يدفعون. الناتو أصيب بالإفلاس حتى جئت. لقد قلت إن الجميع سيدفعون. قالوا: “حسنا، إذا لم ندفع، فهل ستستمرون في حمايتنا؟” قلت لا على الإطلاق. لم يصدقوا الرد”.

يذكر أن إنفاق دول الناتو بدأ يزداد في العامين الأخيرين من إدارة الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، بعد انضمام شبه جزيرة القرم إلى روسيا عام 2014.

وذكر الناتو على موقعه الإلكتروني أن عام 2022 كان “العام الثامن على التوالي الذي يشهد ارتفاع الإنفاق الدفاعي عبر الحلفاء الأوروبيين وكندا”.

وينص ميثاق الناتو على أن كل دولة من أعضاؤه تنفق ما لا يقل عن 2 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي على الشؤون الدفاعية.

رفض الكرملين الاثنين، التعليق على ما قاله الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب حول عدم توفير حماية للدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي التي لاتلتزم بحجم الإنفاق الكافي لحماية نفسها من أي غزو روسي محتمل.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، للصحفيين “لا أزال السكرتير الصحفي للرئيس فلاديمير بوتين وليس لترامب”.

وندد البيت الأبيض بتصريحات ترامب ووصفها بأنها “مروعة وفاقدة للصواب”.

وكان الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب قد صرح في وقت سابق، أنه سيشجع روسيا على أن تفعل “ما تريده بحق الجحيم” لأي دولة عضو في حلف شمال الأطلسي الناتو “لا تدفع ما يكفي لميزانية الحلف”.

وقال ترامب متحدثا خلال تجمع في مدينة كونواي بولاية ساوث كارولينا: “لقد فعلت الشيء نفسه مع حلف شمال الأطلسي، وجعلتهم يدفعون. الناتو أصيب بالإفلاس حتى جئت. لقد قلت إن الجميع سيدفعون. قالوا: “حسنا، إذا لم ندفع، فهل ستستمرون في حمايتنا؟” قلت لا على الإطلاق. لم يصدقوا الرد”.

يذكر أن إنفاق دول الناتو بدأ يزداد في العامين الأخيرين من إدارة الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، بعد انضمام شبه جزيرة القرم إلى روسيا عام 2014.

وذكر الناتو على موقعه الإلكتروني أن عام 2022 كان “العام الثامن على التوالي الذي يشهد ارتفاع الإنفاق الدفاعي عبر الحلفاء الأوروبيين وكندا”.

وينص ميثاق الناتو على أن كل دولة من أعضاؤه تنفق ما لا يقل عن 2 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي على الشؤون الدفاعية.