الفيلم الفلسطيني القصير “Upshot” في العرض العالمي الأول في الدورة 77 لمهرجان لوكارنو السينمائي

[ad_1]

يارا سامح – بسنت الزيتوني

سيتم عرض الفيلم الفلسطيني القصير المؤثر “Upshot” حول الخسارة البشرية والصمود، للمرة الأولى عالميا في مهرجان لوكارنو السينمائي الدولي السابع والسبعين في سويسرا، والذي سيقام في الفترة من 7 إلى 17 أغسطس.

ومن المقرر أيضًا أن تتنافس في مسابقة Pardi di Domani – Corti d’Autore.

النتيجة

“Upshot” هو أحدث فيلم من تأليف وإخراج المخرجة الفلسطينية الشهيرة مها الحاج، التي فاز فيلمها الأخير “حمى البحر الأبيض المتوسط” بجائزة أفضل سيناريو في قسم نظرة ما في مهرجان كان السينمائي في عام 2022.

على خلفية الصراع المستمر في غزة، يقدم “أبشوت” دراما آسرة يقدمها طاقم من النجوم من بينهم محمد بكري، وعرين عمري، وعامر حليحل.

يصف الفيلم القصير رسميًا أنه يتبع “سليمان ولبنى، زوجان يلجأان إلى مزرعة معزولة يلفها الضباب أثناء محاولتهما التعامل مع الخسارة التي لا توصف.

من خلال كيمياء السرد القصصي، يستحضر سليمان ولبنى واقعًا موازيًا خاليًا من الألم، حيث تتكشف حياتهما بتفاصيل حية. ولكن عندما يقتحم صحفي ملاذهما، مستخدمًا القوة الصارخة للحقيقة، فإن الوهم الهش الذي بنوه يهدد بالانهيار.

النتيجة

“Upshot” هو إنتاج مشترك بين فلسطين وإيطاليا وفرنسا.

الفيلم من إنتاج شركة August Films ومقرها رام الله بالتعاون مع حنا عطا الله ورونزا كامل، واللتان تنتجان أيضاً فيلم “Thank You for Banking with Us”، والذي هو في مرحلة ما بعد الإنتاج، ومثله مثل فيلم “Upshot”، سيتم توزيعه في جميع أنحاء العالم بواسطة شركة MAD World وفي جميع المناطق الناطقة بالعربية بواسطة شركة MAD Distribution.

“يعتبر فيلم UPSHOT رثاءً وشهادة على القوة التي لا تقهر للروح البشرية”، كما قال الحاج. “في عالم يتسم بالمعاناة، تشكل رحلة سليمان ولبنى تذكيرًا مؤثرًا بالمرونة اللامحدودة للخيال البشري. من خلال سرد الأحداث في المستقبل، يواجه هذا الفيلم الواقع الصارخ لأمة مزقتها عقود من الصراع. لا توجد إجابات سهلة، ولا حلول سياسية لتخفيف آلام الآباء الذين فقدوا كل شيء. وهكذا، يتكشف الفيلم في عالم لا يحده الزمان أو المكان – وهو انعكاس مؤثر للخسارة التي لا يمكن تعويضها والتي تتحدى الحدود الأرضية”.

مها الحاج

حاج هي مخرجة أفلام ذات خلفية متنوعة في الأدب الإنجليزي والعربي. تخرجت من الجامعة العبرية في القدس، وهي تنسج فهمها العميق لسرد القصص في كل إطار من أفلامها.

بدأت مسيرتها في صناعة الأفلام كمصممة فنية في إنتاجات شهيرة مثل “الهجوم” لزياد الدويري و”على التل” لرافائيل نجاري.

كانت الحاج قد خاضت تجربتها الإخراجية الأولى في عام 2009 بالفيلم القصير “برتقالات”، ثم أعقبتها بالفيلم الوثائقي المؤثر “خلف هذه الجدران” في عام 2010.

كانت تجربتها الأولى في صناعة الأفلام الروائية الطويلة في عام 2015 مع فيلم “شؤون شخصية” – وهو عمل نال استحسان النقاد وتم اختياره أيضًا لجائزة Un Certain Regard في طبعة عام 2016 من مهرجان كان السينمائي.

وواصل فيلم “حمى البحر الأبيض المتوسط” نجاحه في كان عام 2022 بجولة مهرجانية موسعة شملت مهرجانات سينمائية دولية في إدنبرة وشيكاغو وبالم سبرينغز وسيدني وملبورن وسراييفو وفانكوفر وجوا وساو باولو وإشبيلية وروتردام.

فاز الفيلم بجائزة لجنة التحكيم الطلابية في مهرجان طوكيو فيلمكس وجائزة الطائر الناري الذهبي للسينما الشابة في مهرجان هونج كونج السينمائي الدولي. كما كان الفيلم المرشح الرسمي لفلسطين لجائزة أفضل فيلم روائي عالمي في حفل توزيع جوائز الأوسكار في العام التالي.

إعلانات

[ad_2]