الحوادث السيبرانية هي أكبر خطر يهدد قطاع التكنولوجيا والإعلام والاتصالات في عام 2024: أليانز


القاهرة – 9 يوليو 2024: في أحدث تقرير لها حول مقياس المخاطر، استطلعت شركة أليانز آراء خبراء إدارة المخاطر في جميع أنحاء العالم في قطاع التكنولوجيا والإعلام والاتصالات، لتحديد أكبر مخاطر الأعمال في القطاع لعام 2024.

تصدرت الحوادث الإلكترونية المحادثة على مستوى العالم – والتي تم تعريفها على أنها جرائم إلكترونية، وانقطاعات في شبكات تكنولوجيا المعلومات والخدمات، والبرامج الضارة/برامج الفدية، وانتهاكات البيانات، والغرامات والعقوبات.

وفي منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، كشف التقرير أن المشاركين صنفوا الحوادث الإلكترونية باعتبارها أكبر خطر على الأعمال بنسبة 33% من الأصوات، تليها انقطاعات الأعمال (على سبيل المثال تعطل سلسلة التوريد) بنسبة 22%.

واستكملت التطورات الاقتصادية الكلية (على سبيل المثال، التضخم، والانكماش، والسياسات النقدية)، وانقطاعات الكهرباء في البنية التحتية الحرجة، والتغييرات في التشريعات والتنظيمات، التحديات الخمسة الأولى في المنطقة.

وأوضحت الشركة في بيان لها: “نظرًا لأن شركات TMT تحتفظ بكميات كبيرة من المعلومات الشخصية التي يمكن أن تكون هدفًا رئيسيًا للمجرمين ويمكن بيعها على الويب المظلم أو استخدامها للاحتيال أو ابتزاز الضحية للحصول على فدية، فليس من المستغرب أن تكون الحوادث الإلكترونية مصدر قلق كبير”.

وكان التحدي العالمي الأبرز هو الحوادث السيبرانية وفقًا لـ 36 بالمائة من المشاركين في الاستطلاع، يليه انقطاع الأعمال (31 بالمائة)، والكوارث الطبيعية (26 بالمائة).

وأظهر تحليل شركة أليانز كوميرشال أن انقطاع الأعمال هو المحرك الرئيسي للتكلفة لأكثر من 50% من المطالبات الإلكترونية على مستوى العالم، وهو محرك مهم لارتفاع شدة المطالبات في السنوات الأخيرة.

وأوضحت أليانز أيضًا أنه “نظرًا للعدد الكبير من الأجهزة المتصلة بشبكة الشركة، فإن ضمان الحماية الكافية قد يكون مهمة صعبة للغاية، وخاصة بالنسبة للشركات ذات الحجم الأصغر، ويتطلب خبرة عميقة ونهجًا فرديًا”.

وأضافت أن “التوقعات المستقبلية على المدى الطويل إيجابية، ولكن مع هذه الوتيرة السريعة للتغيير تأتي مخاطر جديدة وتعقيدات وتدقيق تنظيمي متزايد ومخاطر عالمية متزايدة”.