اغتيال مارتن لوثر كنيج.. اليوم الأخير في حياة الزعيم الأمريكي



تمر اليوم ذكرى اغتيال مارتن لوثر كينج، أحد أشهر الشخصيات الأمريكية والعالمية في القرن العشرين، وذلك يوم 4 أبريل 1968، حيث أصيب مارتن لوثر كينج جونيور برصاصة قاتلة أثناء وقوفه على الشرفة خارج غرفته المكونة من الطابق الثاني في فندق لورين في ممفيس بولاية تينيسي.


كان مارتن لوثر كينج يعرف بزعيم المطالبة الحقوق المدنية، وفي ذلك اليوم توجه إلى ممفيس لدعم إضراب عمال الصرف الصحي، وبينما كان في طريقه لتناول العشاء أصابته قاتلة، وقد أعلن عن وفاته بعد وصوله إلى مستشفى ممفيس، وكان عمره 39 سنة.

اشتهر القس مارتن لوثر كينج بسبب اهتمامه بمشكلة عدم المساواة الاقتصادية في أمريكا، وقد نظم حملة الفقراء للتركيز على هذه القضية، بما في ذلك مسيرة إلى واشنطن.


في 3 أبريل وفى ممفيس ألقى كينج خطبته الأخيرة ، قائلاً: “أمامنا بعض الأيام الصعبة لكن الأمر لا يهمني الآن ، لأنني كنت على قمة الجبل … وسمح لي بالصعود إلى الجبل. وقد ألقيت نظرة على ذلك ، ورأيت أرض الميعاد. محتمل ان لا آتي معك. لكني أريدكم أن تعرفوا الليلة أننا كشعب سنصل إلى أرض الميعاد”.