أشياء مسموح لك بأخذها من الفنادق و أخرى لا .. تعرف عليها


الكثير من الأشخاص الذين يسافرون بشكل متكرر ويقيمون في الفنادق غالبًا ما يكون لديهم شغف أو هواية لجمع أغراض من هذه الغرف. فتعتبر الإقامة في الفندق من أكثر التجارب الممتعة لما توفره من رفاهية وراحة مقارنة بالمنزل.

فنادق

فعادةً، يمكن سرقة أي شيء مكتوب عليه اسم الفندق أو شعاره بحرية. أشياء مثل: الأقلام، الأدوات المكتبية، الصابون، الشامبو والحفايات. ولكن هناك بعض الأشخاص يعتبرون أن كل ما في غرفة الفندق هو حق مشروع لهم. فمناشف الحمام الفاخرة التي تشبه البطانية تلك الموجودة في المنزل تبدو وكأنها كنز ثمين. ولوحات المناظر الطبيعية المرسومة فن لايُقدر خاصةً وإن وضعت داخل حمامك! هل تتخيل أن أحد الضيوف في لوس أنجلوس سرق مدفأة رخامية من غرفته المتميزة، وقام بإخراجها من الحائط. ستعتقد أن هذا الخبر مبالغ فيه! ولكن الحقيقة غير ذلك.فوفقًا لمجلة “ريدرز دايجست“، فإن هذه الألاعيب الأخلاقية الصغيرة ليس من الصعب تخيلها. إلا أن العديد من الفنادق في الواقع تؤيد أخذ بعض الأشياء إلى المنزل كتذكار لإقامتك.

 

ومع ذلك، بمجرد دخولك في مجال السلع الناعمة، فأنت تلعب بالنار. فأن الفنادق لا تشجع الضيوف على أخذ المناشف وأرواب الحمام والملاءات لأنها تأتي بسعر مرتفع. فمثلا هل ستؤدي إحدى المناشف المفقودة إلى توقف فندق هيلتون عن العمل؟ لا، ولكن في ظل وجود قدر كافٍ من السرقة، يمكن أن تنزف الفنادق جزء كبير من مخزونها، والذي يمكن أيضًا فقدانه بسبب سوء التعامل مع خدمات غسيل الملابس التابعة لجهات خارجية. بشكل عام، يمكن أن تكلف السرقة لأغراض الفنادق 100 مليون دولار سنويًا.

الحل دائماً موجود

ما سيفعله الفندق فعليًا حيال ذلك يعتمد على الإدارة. وقد اتخذت بعض الفنادق شراء البياضات باستخدام تقنية التتبع RFID، والتي تسمح لها بمراقبة متى تغادر المنشفة أو الملاءة مبنى الفندق؛ وبعض الفنادق الآخرى تعتمد نظام الجرد اليدوي. وفي كلتا الحالتين، قد يتم فرض رسوم على الضيف مقابل العناصر المفقودة بعد إقامته. ولكن هل سيحاكمون شخصًا ما بسبب سرقته لأرواب الحمام؟ بالطبع لا. فالفنادق تريد سمعة طيبة في مجال خدمة العملاء، وليس فرض الرسوم، ومن الصعب للغاية إثبات أن الضيف قام بسرقة شيء ما عندما يكون هناك عدة أشخاص داخل وخارج الغرف.

إقرأ أيضا

المحامون

ولكن إذا حصلت على ما يكفي من شماعات المعاطف والألحفة والمناشف، فقد ينتهي بك الأمر إلى قائمة الأشخاص المشاغبين. فتحتفظ الفنادق بقائمة بأسماء “عدم المرحب بهم”. ففي السنوات الأخيرة، قامت سلاسل الفنادق بمشاركة هذه المعلومات مع بعضها البعض، مما يعني أن سرقة المناشف في فندق “هوليداي إن”  يمكن فعلياً أن تمنعك من دخول فندق “بيست ويسترن”. فإذا كنت بحاجة إلى بقاء في حياة الرفاهية، فالتزم بأخذ الأقلام فقط.



المصدر